المرأة العراقية وانعدام حقوقها

 

العراق وحوادث الاعتداء المتزايدة على النساء

 

تزداد في كل يوم  الاعتداء وخاصة فترة الحظر بسبب فايروس كوفيد 19 في الاواني الاخيرة بدت بالتزايد المستمر وبمختلف الاعمار والثقافات والمحافظات وحادثة اعتداء اخرى على احدى النساء العراقيات الطبيبة المقيمة الدورية تدعى "حنين مصطفى مهدي" في مستشفى قضاء القرنة شمال البصرة. وأكد المصدر أن الطبيبة كانت تمارس واجبها داخل المستشفى وتعرضت للأعتداء أثناء واجبها من قبل بعض المرافقين لأحد المرضى. هكذا اصبح وضع وحال المرأة اذا الطبيبة مسترخصة في العراق فما حال بقية النساء المسجونات في البيوت والخاضعات للوضع الديني والعشائري وانعدام وفقدان حقوقهن..

 لقد عانت حقوق المرأة بشكل كبير منذ حرب الخليج عام 1991، عندما تبنى النظام السابق التقاليد الإسلامية والقبلية كأداة سياسية لتوطيد أركان سلطته المنحسرة، فقام بإحداث انتكاسات في العديد من التطورات في وضع النساء والفتيات في المجتمع العراقي.

 

ومنذ ذلك الحين واجهت المرأة العراقية تزايد التمييز بين الذكر والانثى وعانت من العنف على نحو غير متناسب  ومع عدم تغطية الخسائر التي تتكبدها المرأة العراقية في الإعلام بالقدر الكافي.

 

فحالة انعدام الأمن التي خلقها الاحتلال وتلتها الفتنة الطائفية التي اجتاحت البلاد، فاقمت من تدهور وضع المرأة العراقية. في عام 2003

وموجة من العنف الجنسي والاختطاف .  وانعدام الأمن والخوف من الاغتصاب والاختطاف التي جعلت من الاهالي فرصة لابقاهن في منازلهن، بعيدا عن مدارسهن وبعيدا عن العمل.  

 

وعلى الرغم من ذلك

إلا أن العواقب بالنسبة للنساء والفتيات أسوء من  كانت أسوأ  من كل نساء العالم بسبب اعتبارها  بـ "شرف" العائلة.

 فنطالب الحكومة  والأجهزة الأمنية  بحماية جميع النساء التي تتعرض للاعتداءات بين الحين والأخر وتوفير الحماية وعدم التعرض لهن.

 

أطياف عزيز